يدعو مخيم المواطنة البيئية الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و18 عامًا للانغماس في التنوع البيولوجي الاستثنائي للأطلس المتوسط بالمغرب، والخروج منه كمواطنين بيئيين واعين وفاعلين. يقع المخيم في قلب غابات الأرز المحيطة بإفران — إحدى أهم المناطق البيئية في شمال أفريقيا — ويحوّل هذا البرنامج الفضول تجاه الطبيعة إلى معرفة ملموسة وعادات دائمة يحملها المشاركون إلى عائلاتهم ومجتمعاتهم.
على مدار سبعة أيام، يشارك المخيّمون في ورشات عملية تغطي كامل منظومة الإشراف البيئي: تحديات صفر نفايات، والتسميد العضوي، والبستنة العضوية، وتقنيات الحفاظ على المياه، ومراقبة الحياة البرية، والتصوير الطبيعي. صُمّم كل نشاط ليس كنظرية مجردة بل كمهارة عملية يمكن للشباب تطبيقها فورًا في حياتهم اليومية. يشرف على كل جلسة مربّون بيئيون معتمدون يدمجون الثقافة العلمية في تجارب خارجية ممتعة ومفيدة في آن واحد.
بالنسبة للشركات الشريكة مع نورس، يُعدّ مخيم المواطنة البيئية تعبيرًا قويًا عن القيم البيئية المؤسسية. يعود الأطفال إلى عائلاتهم ليس فقط بمعارف جديدة بل بإحساس حقيقي بالمسؤولية — الإيمان بأن أفعالهم تُحدث فرقًا. هذا الأثر المتسلسل، من المخيم إلى الطفل إلى الأسرة إلى مكان العمل، هو بالضبط نوع الأثر الاجتماعي القابل للقياس الذي يميّز التزامًا جادًا بالمسؤولية الاجتماعية عن مجرد إجراء شكلي. يعمل المخيم حصريًا في إفران خلال دورتَي الربيع والصيف، حين تكون الغابة في أوج حيويتها وفرص التعلم في أغناها.
عاد ابني من المخيم البيئي وبدأ فورًا بإعداد صندوق تسميد في حديقتنا. يشرح دورة الكربون لأخته الصغرى على العشاء. هذا هو نوع الأثر الذي لا يمكن لأي فصل دراسي تحقيقه — وقد بدأ كل شيء بأسبوع واحد في غابات أرز إفران.
Let's discuss how Nawrass can support your HR and CSR strategy with a tailor-made camp solution.