Blog & Podcast

مخيم الاكتشاف الثقافي

المغرب الأعمار 9–18 نُزُل ومنازل إقامة كاملة EN / FR / AR
الصيف الخريف

اكتشفوا التراث الحي للمغرب

مخيم الاكتشاف الثقافي هو دعوة لاستكشاف النسيج الغني للتراث المغربي من خلال تجارب تفاعلية تُشرك جميع الحواس. صُمم هذا البرنامج للشباب من عمر 9 إلى 18 سنة، حيث يأخذ المشاركين في رحلة عبر التقاليد الجبلية الأمازيغية في إفران والتراث الفني الساحلي في بريش، بالقرب من المدينة العريقة أصيلة. كل ورشة عمل ورحلة استكشافية وعرض فني يقودها حرفيون وموسيقيون ورواة قصص محليون يتشاركون حرفتهم بدفء ومهارة وفخر ثقافي أصيل.

الثقافة ليست شيئاً يُشاهد من وراء حبال المتاحف — بل هي تجربة تُعاش وتُمارس وتُتشارك. في مخيم الاكتشاف الثقافي، يتعلم الأطفال النسيج والفخار الأمازيغي التقليدي من أيدي حرفيين متمرسين، ويعزفون على الآلات الموسيقية المغربية تحت إشراف موسيقيين محترفين، ويمارسون فن الخط العربي مع مدرسين متخصصين، ويستكشفون أسواقاً تاريخية حيث لا تزال التقاليد التجارية العريقة مزدهرة منذ قرون. البرنامج ثلاثي اللغات بالكامل، مما يتيح للمشاركين فرصة تطوير مهاراتهم اللغوية في الفرنسية والإنجليزية والعربية ضمن سياقات ثقافية حقيقية.

بالنسبة للشركات الملتزمة بقيم التنوع والشمول، يقدم هذا المخيم رسالة قوية: إن فهم الثقافات الأخرى ليس ترفاً بل مهارة حياتية أساسية. يعود الأطفال إلى منازلهم بحرف يدوية مصنوعة بأيديهم، ومهارات موسيقية جديدة، وقصص يروونها، والأهم من ذلك — احترام عميق لتقاليد مختلفة عن تقاليدهم. مخيم الاكتشاف الثقافي متاح في موقعين مختلفين، يقدم كل منهما نظرة ثقافية فريدة على التنوع الاستثنائي للمغرب.

الاكتشاف الثقافي — إفران

ورشة حرف مغربية تقليدية تجربة التراث الأمازيغي في الأطلس جلسة موسيقى ورواية قصص مغربية زيارة السوق المحلي بالقرب من إفران حرف مغربية تقليدية مشهد ثقافي جبلي استكشاف موقع تراثي سهرة ثقافية مسائية
  • مخيم ثقافي إقامي لمدة 7 ليالٍ في إفران، جبال الأطلس المتوسط
  • الأعمار من 9 إلى 18 سنة، مقسمين حسب الفئات العمرية لمحتوى ثقافي ملائم
  • الأنشطة: ورشات التراث الأمازيغي، الفخار والنسيج التقليدي، الموسيقى المغربية، رواية القصص، فن الخط العربي، زيارات الأسواق المحلية
  • الإقامة في نُزُل جبلية مجهزة بوسائل الراحة الحديثة
  • إقامة كاملة بوجبات حلال تتضمن المطبخ المغربي التقليدي مع خيارات نباتية
  • ميسّرون ثقافيون ثلاثيو اللغات (الفرنسية، الإنجليزية، العربية) بنسبة 1:8
  • زيارات حرفيين ضيوف من المجتمعات الأمازيغية المحلية
  • ملف أعمال حرفية شخصي وشهادة اكتشاف ثقافي لكل مشارك
  • تأمين اختياري متاح (45 يورو)
  • متاح في دورات الصيف والخريف

يضع موقع إفران في قلب الأطلس المتوسط المدينة عند ملتقى طرق قلب الثقافة الأمازيغية في المغرب. حافظت القرى المحيطة على تقاليد عريقة عمرها قرون في النسيج والفخار والنحت على الخشب والرواية الشفهية، وهي تقاليد لا تزال جزءاً حياً من الحياة اليومية. على عكس عروض المتاحف، تُمارَس هذه التقاليد الحية من قبل عائلات تستقبل الزوار في ورشاتها ومنازلها، مما يوفر تبادلاً ثقافياً أصيلاً لا يمكن لأي كتاب مدرسي أن يحل محله.

تعكس مدينة إفران نفسها التاريخ المتعدد الطبقات للمغرب: حيث تتجاور العمارة الاستعمارية الفرنسية مع التصميم المغربي التقليدي، وتستقطب الأسواق الأسبوعية الحرفيين والمزارعين من جميع أنحاء منطقة الأطلس. يزور المخيّمون هذه الأسواق بإرشاد ميسّرين محليين، حيث يتعلمون التنقل بين الأكشاك وتقدير حرفية المنتجات اليدوية وفهم الدور الاقتصادي والاجتماعي الذي تلعبه الأسواق التقليدية في الحياة الريفية المغربية.

يجعل المناخ الجبلي المعتدل (متوسط درجات الحرارة الصيفية القصوى 26 درجة مئوية) من إفران موقعاً مثالياً للاستكشاف في الهواء الطلق والورشات الداخلية على حد سواء. توفر غابات الأرز خلفية خلابة لجلسات رواية القصص والعروض الموسيقية، بينما تتيح مساحات الورشات المغطاة في المخيم التعلم المركّز والهادئ حتى أثناء أمطار الجبال العابرة. إن غنى إفران الثقافي، إلى جانب جمالها الطبيعي، يخلق بيئة ينبض فيها التراث بالحياة في كل اتجاه.

يقيم المشاركون في نُزُل جبلية مريحة تمزج بين عناصر التصميم المغربي التقليدي ومعايير السلامة والراحة الحديثة. تستوعب المهاجع من أربعة إلى ستة مخيّمين في أسرّة طابقية مع فراش عالي الجودة، ويتوفر في كل نُزُل مساحات مشتركة مُدفأة ودُشات ماء ساخن ومراحيض حديثة. تُزيَّن الداخلية بمنسوجات وخزفيات من المصادر المحلية، مما يغمر المخيّمين في أجواء الانغماس الثقافي من لحظة وصولهم.

تشمل المرافق المشتركة قاعة ورشات كبيرة مجهزة بطاولات العمل ولوازم الحرف ولوحات العرض؛ ومسرحاً في الهواء الطلق للعروض الموسيقية وسهرات رواية القصص؛ وقاعة طعام بمقاعد داخلية وخارجية مغطاة؛ وغرفة إسعافات أولية بإشراف ممرض(ة) مؤهل(ة). الحرم مسيّج بالكامل مع دخول مُراقب وحراسة على مدار الساعة ومهاجع منفصلة حسب الجنس يشرف عليها منشطون مقيمون ينامون في نفس المباني.

يُبنى البرنامج الثقافي في إفران حول ورشات تفاعلية يقودها حرفيون محليون متمرسون. تبدأ الصباحات بجلسة حرفية مدتها ساعتان: يتنقل المشاركون بين الفخار (تشكيل وطلاء الزخارف الأمازيغية التقليدية)، والنسيج (إنجاز قطع نسيجية صغيرة على أنوال يدوية)، والنحت على الخشب (تعلم تقنيات الأنماط الهندسية من حرفيي الأطلس). تتقدم كل ورشة تدريجياً على مدار الأسبوع، بحيث ينتج كل مخيّم في اليوم الأخير قطعة مكتملة يأخذها معه إلى المنزل.

تتناوب فترات بعد الظهر بين الأنشطة الموسيقية والأدبية. تُقدم جلسات الموسيقى المغربية الآلات التقليدية — طبل البندير وآلة الكمبري والإيقاعات اليدوية — وتُعلّم الأنماط الإيقاعية التي تشكل أساس التقاليد الموسيقية الكناوية والأمازيغية. تستلهم ورشات رواية القصص من التراث الشفهي الغني للأطلس، حيث يرشد رواة محترفون المخيّمين عبر تقنيات السرد قبل دعوتهم لابتكار قصصهم الخاصة وأدائها. تُكمل دروس فن الخط العربي البرنامج الأدبي، حيث تُعلّم أشكال الكتابة الأنيقة التي تمزج بين التعبير الفني وتعلم اللغة.

مرتين خلال الأسبوع، يزور المخيّمون الأسواق المحلية وورشات القرى الأمازيغية، يرافقهم ميسّرون ثقافيون يوفرون السياق التاريخي والترجمة. هذه الرحلات تجارب تعليمية مُهيكلة بعناية وليست جولات سياحية: يحمل المخيّمون دفاتر ملاحظات ويُجرون مقابلات مصغرة مع الحرفيين ويعرضون اكتشافاتهم على المجموعة خلال جلسات التأمل المسائية.

يُختتم المخيم بأمسية عرض ثقافي، حيث يؤدي المخيّمون الموسيقى ويروون القصص ويعرضون حرفهم اليدوية أمام جمهور من الطاقم والمشاركين الآخرين. تُمنح شهادات الاكتشاف الثقافي مصحوبة بتقييم فردي حول التطور الإبداعي لكل مخيّم طوال الأسبوع.

يُعد الطعام جزءاً محورياً من التجربة الثقافية في هذا المخيم. تُحضَّر الوجبات من قبل طاقم المطبخ في الموقع المتخصص في المطبخ المغربي التقليدي، باستخدام مكونات محلية طازجة ووصفات عريقة. تتضمن القائمة الأسبوعية أطباقاً مميزة مثل طاجين الدجاج بالليمون المصبّر وكسكس الغنم بسبع خضروات والحريرة وخبز المسمّن والفواكه الموسمية. جميع الأطعمة حلال معتمدة. يشمل البرنامج اليومي الإفطار والغداء والعشاء واستراحتين للوجبات الخفيفة، مع حفل شاي مغربي تقليدي خاص كل بعد ظهر أصبح طقساً اجتماعياً عزيزاً لدى المخيّمين.

تُحضَّر قوائم نباتية ونباتية صرفة وخالية من الغلوتين وملائمة للحساسيات دون أي تكلفة إضافية عند الإشارة إليها عند التسجيل. في أحد أيام بعد الظهر خلال الأسبوع، يشارك المخيّمون في ورشة طبخ مغربي يتعلمون فيها تحضير أطباق تقليدية تحت إشراف طاهٍ محترف — وهي من أبرز لحظات البرنامج التي تجمع بين التعلم الثقافي والمهارات الحياتية العملية. تُرسل القائمة الأسبوعية مسبقاً إلى الآباء ومنسقي الموارد البشرية لضمان الشفافية والثقة الغذائية الكاملة.

يجمع فريق المخيم الثقافي بين منشطين محترفين وحرفيين محليين متخصصين. يشرف على جميع العمليات مدير مخيم خبير في التربية التراثية، مدعوم بميسّرين ثقافيين ثلاثيي اللغات وحرفيين ضيوف ومعلم موسيقى ومدرب خط عربي ومنشطين عامين يحافظون على نسبة نورس الصارمة 1:8. يحمل جميع الموظفين الدائمين شهادات إسعافات أولية وقد خضعوا لفحوصات خلفية وتدريبات حماية الطفل المتوافقة مع المعايير الأوروبية. يتم التحقق من الحرفيين الضيوف ويكونون دائماً برفقة عضو من فريق نورس أثناء الورشات.

الإشراف متواصل من الوصول حتى المغادرة. خلال الرحلات الخارجية، تتشدد النسبة إلى 1:6، مع منسق سلامة مخصص يدير اللوجستيات وعمليات العد. في الليل، ينام المنشطون المقيمون داخل مباني المهاجع ويقومون بجولات رعاية منتظمة. يتوفر مسؤول حماية الطفل على مدار الساعة. يتلقى الآباء وجهات الاتصال المؤسسية تحديثات مصورة يومية عبر بوابة نورس الآمنة، مع خط هاتفي مباشر مع مدير المخيم في جميع الأوقات.

يمكن الوصول إلى إفران عبر مطار فاس-سايس الدولي (FEZ)، الذي يبعد حوالي 70 كم إلى الشمال، بمدة قيادة تقارب ساعة وربع. يوفر نورس خدمة نقل جماعي اختيارية بالحافلة في أيام الوصول والمغادرة بمركبات مرخصة ومكيفة برفقة عضو من الطاقم. يتلقى المسافرون المستقلون اتجاهات القيادة التفصيلية وإحداثيات GPS عند تأكيد الحجز.

تتوفر في مدينة إفران، على بعد عشر دقائق من المخيم، مستشفى وصيدليات ومتاجر كبرى وأجهزة صراف آلي. يمكن للشركات التي تنظم حجوزات جماعية كبيرة من مدن مغربية أخرى طلب عروض أسعار حافلات مستأجرة من قسم اللوجستيات لدينا، الذي يدير جميع وسائل النقل البري ضمن خدمة نورس المتكاملة. يُرسل ملف شامل للآباء يتضمن إجراءات الوصول وقائمة الأمتعة وجهات الاتصال في حالات الطوارئ قبل أسبوعين من بداية الدورة.

يتوفر تأمين شامل اختياري بقيمة 45 يورو لكل مشارك في كل دورة، ويشمل المصاريف الطبية الناجمة عن الأنشطة والإجلاء في حالات الطوارئ والمسؤولية المدنية وفقدان أو تلف الممتلكات الشخصية. وثيقة التأمين صادرة عن شركة تأمين دولية مرموقة وتستوفي المعايير المغربية والأوروبية لتأمين سفر الشباب.

يمكن للعائلات التي تمتلك تأميناً صحياً أو تأمين سفر سارياً يغطي المغرب الاستغناء عن حزمة نورس، شريطة تقديم إثبات قبل موعد بداية المخيم. تتوفر في كل دورة محطة إسعافات أولية وممرض(ة) في الموقع وبروتوكولات مستشفى معدة مسبقاً. تُعرض إجراءات الطوارئ في بداية كل دورة، ويتوفر خط المساعدة الطارئة التابع لشركة التأمين على مدار الساعة للطاقم والعائلات في جميع الأوقات.

هل تهتم بمخيم الاكتشاف الثقافي في إفران لأطفال موظفيكم؟ أرسلوا النموذج أدناه وسيقوم فريق الشراكات لدينا بالرد خلال 48 ساعة بعرض مخصص وأسعار المجموعات وملف معلومات شامل للآباء. تستفيد الشركات التي تسجل عشرة أطفال أو أكثر من خصومات الحجم وأولوية اختيار المواعيد.

عادت ابنتنا من المخيم الثقافي وهي تنطق ببعض الكلمات الأمازيغية وتعزف على طبل البندير وتحمل صحن فخار رسمته بنفسها. لم تتوقف عن الحديث عن سهرات رواية القصص تحت أشجار الأرز. تجربة لا تُنسى.
شهادة أحد الآباء — دورة صيف 2025

الاكتشاف الثقافي — بريش، أصيلة

جداريات وفنون المدينة العتيقة لأصيلة استكشاف التراث الساحلي ورشة المطبخ المغربي التقليدي ثقافة قرية الصيادين بالقرب من بريش جولة ثقافية على الساحل الأطلسي استكشاف المدينة العتيقة لأصيلة جولة تراثية ساحلية موسيقى تقليدية ورواية قصص
  • مخيم ثقافي إقامي لمدة 7 ليالٍ في بريش، بالقرب من أصيلة على الساحل الأطلسي
  • الأعمار من 9 إلى 18 سنة، مع رحلات ثقافية ملائمة لكل فئة عمرية
  • الأنشطة: استكشاف المدينة العتيقة لأصيلة، ورشات الفن الجداري، تاريخ الحصن البرتغالي، زيارات قرى الصيادين، ورشات المطبخ المغربي، جولات تراثية ساحلية
  • الإقامة في منازل شاطئية مُشرف عليها بالقرب من أصيلة
  • إقامة كاملة بوجبات حلال تتضمن المأكولات البحرية الأطلسية والأطباق المغربية التقليدية
  • ميسّرون ثقافيون ثلاثيو اللغات (الفرنسية، الإنجليزية، العربية) بنسبة 1:8
  • زيارات مُرشدة للمنشآت الفنية الجدارية السنوية في أصيلة
  • دفتر ثقافي شخصي وشهادة اكتشاف لكل مشارك
  • تأمين اختياري متاح (45 يورو)
  • متاح في دورات الصيف والخريف

تُعد أصيلة واحدة من أهم المدن الساحلية ثقافياً في المغرب، وتشتهر دولياً بمهرجانها السنوي للفنون والجداريات الرائعة التي تُزين جدران مدينتها العتيقة البيضاء. يمتد تاريخ المدينة إلى أكثر من ألفي عام، بطبقات من التأثيرات الفينيقية والرومانية والبرتغالية والمغربية المنعكسة في عمارتها ومطبخها وتقاليدها. بالنسبة للمخيّمين، أصيلة متحف حي حيث التاريخ لا يُحبس خلف الزجاج بل يُرسم على الجدران ويُغنى في المقاهي ويُتداول في ساحات أسواق عمرها قرون.

تُحيط الأسوار البرتغالية التي تعود إلى القرن الخامس عشر بمدينة عتيقة من الأزقة الضيقة المليئة بورشات الحرفيين والمعارض الفنية وعبق الطبخ التقليدي. خارج الأسوار، يفتح الميناء نافذة على الشريان الاقتصادي للساحل، حيث تُنزل يومياً كميات من السردين والأنشوفة والأخطبوط وتُباع وتُحضَّر بتقنيات لم تتغير منذ أجيال. يوفر بريش، جنوب أصيلة مباشرة، البيئة الساحلية الهادئة المثالية لمخيم إقامي، بشواطئ رملية ممتدة وإيقاع حياة يدعو إلى الاستكشاف والتأمل.

يحافظ المناخ الأطلسي على درجات حرارة مريحة طوال العام، بمتوسط صيفي يتراوح بين 24 و28 درجة مئوية مع نسائم بحرية لطيفة. تستفيد الدورات الخريفية من شوارع أهدأ وضوء ذهبي مُلهم بشكل خاص للأنشطة الفنية. إن قرب التراث الثقافي العالمي المستوى من بيئة إقامية آمنة وهادئة يجعل من بريش-أصيلة القاعدة المثالية لمخيم اكتشاف يجمع بين عمق التعلم واسترخاء العطلة الساحلية.

يقيم المشاركون في منازل شاطئية مُشرف عليها ضمن مجمع سكني آمن ومسيّج في بريش. يوفر كل منزل مهاجع بأسرّة طابقية تتسع من ثمانية إلى اثني عشر مخيّماً، وحمامات خاصة بماء ساخن، ومراوح سقفية، ومساحات مشتركة مفروشة للأنشطة المسائية وكتابة اليوميات. المنازل حديثة ونظيفة ويتم فحصها قبل كل دورة. تُكمل الحرم قاعة طعام مركزية وغرفة إسعافات أولية ومساحات ورشات خارجية مظللة.

المهاجع المنفصلة حسب الجنس يشرف عليها منشطون مقيمون ينامون في نفس الطابق. المجمع مؤمَّن بسياج محيطي وبوابة ودوريات ليلية وكاميرات مراقبة في المساحات المشتركة. يتواجد ممرض(ة) مؤهل(ة) في الموقع طوال مدة الدورة. يوفر الموقع الساحلي تهوية طبيعية وأجواءً مريحة تُكمل تركيز المخيم على الإبداع والتأمل والانخراط الثقافي.

يركز برنامج بريش على التراث الساحلي والفني لمنطقة أصيلة. تُخصص الصباحات لرحلات ثقافية مُرشدة: جولات مشي في المدينة العتيقة لأصيلة، وزيارات الأسوار البرتغالية وقصر الريسوني، ولقاءات مع فنانين جداريين محليين، وجلسات مراقبة في ميناء الصيد. كل رحلة مُهيكلة كتجربة تعليمية، حيث يوفر الميسّرون السياق التاريخي ويوزعون أوراق عمل للملاحظة ويشجعون المخيّمين على توثيق اكتشافاتهم في دفاتر ثقافية شخصية.

تنتقل فترات بعد الظهر إلى ورشات إبداعية مستوحاة من اكتشافات الصباح. تُعلّم ورشة الفن الجداري التكوين ونظرية الألوان والرسم التعاوني، وتتوج بجدارية جماعية يُنجزها المخيم على لوحة كبيرة. تأخذ ورشة المطبخ المغربي، بقيادة طاهٍ محترف، المخيّمين في رحلة تحضير أطباق مميزة — البسطيلة والرفيسة وطاجين السمك الطازج — ربطاً بين التقنية الطهوية والتقليد الثقافي. تستكشف الجولة التراثية الساحلية جغرافية وبيئة الشاطئ الأطلسي، وتربط الوعي البيئي بالعلاقة الثقافية بين المجتمعات المغربية والبحر.

تتضمن الأمسيات عروض رواية القصص وجلسات تبادل موسيقي وعرض أفلام وثائقية قصيرة عن الفن والتاريخ المغربي. الأمسية الأخيرة هي حفل ثقافي: يقدم المخيّمون دفاترهم ويؤدون الموسيقى التي تعلموها ويكشفون عن الجدارية الجماعية للمخيم. تُمنح شهادات الاكتشاف الثقافي، ويأخذ كل مشارك معه دفتره وقطعه الحرفية ومجموعة مختارة من الوصفات من ورشات الطبخ.

يُلهم الموقع الساحلي قائمة طعام تُبرز أفضل ما في المطبخ الأطلسي المغربي. تحتل الأسماك والمأكولات البحرية الطازجة من ميناء أصيلة مكانة بارزة، إلى جانب الطواجن التقليدية والكسكس ووفرة من الخضروات والفواكه الموسمية. جميع الأطعمة حلال معتمدة ومُحضَّرة في الموقع من قبل طاقم مطبخ محترف. يشمل البرنامج اليومي الإفطار والغداء والعشاء واستراحتين للوجبات الخفيفة. أصبح حفل الشاي بالنعناع المغربي مع المعجنات كل بعد ظهر تقليداً محبوباً في المخيم.

تتوفر قوائم نباتية ونباتية صرفة وخالية من الغلوتين وملائمة للحساسيات دون أي تكلفة إضافية عند الإشارة إليها عند التسجيل. تُعد ورشة الطبخ الموصوفة في قسم البرنامج أيضاً تجربة تعليم غذائي عملية، تُعلم المخيّمين مصدر المكونات والتوازن الغذائي والأهمية الثقافية للوجبات المشتركة في المجتمع المغربي. تُرسل القائمة الأسبوعية إلى الآباء وجهات اتصال الموارد البشرية مسبقاً لضمان شفافية غذائية كاملة.

يضم فريق بريش الثقافي مدير مخيم وميسّرين ثقافيين ثلاثيي اللغات وطاهياً محترفاً لورشات الطبخ ومرشدين فنانين محليين ومنشطين عامين — وجميعهم يحافظون على نسبة نورس البالغة 1 بالغ لكل 8 أطفال. يحمل كل عضو دائم في الفريق شهادة إسعافات أولية وقد خضع لفحوصات خلفية وتدريب حماية الطفل. يتم التحقق من الفنانين والمرشدين الضيوف ويكونون دائماً برفقة عضو من طاقم نورس أثناء التواصل مع المخيّمين.

خلال الرحلات في المدينة العتيقة لأصيلة، تتشدد نسبة الإشراف إلى 1:6، مع منسق لوجستي يدير التنقلات وعمليات العد وسلامة المرور. في الليل، يقوم المنشطون المقيمون بجولات رعاية منتظمة. يتوفر مسؤول حماية الطفل على مدار الساعة. يتلقى الآباء وجهات اتصال الموارد البشرية تحديثات وصوراً يومية عبر البوابة الآمنة، بالإضافة إلى خط مباشر مع مدير المخيم.

يمكن الوصول إلى بريش عبر مطار طنجة ابن بطوطة الدولي (TNG)، على بعد حوالي 45 دقيقة جنوباً عبر الطريق السيار الأطلسي. يوفر نورس خدمة نقل جماعي بالحافلة في أيام الوصول والمغادرة بمركبات مرخصة ومكيفة برفقة عضو من الطاقم. تبعد بريش حوالي 50 دقيقة جنوب ميناء طنجة المتوسط للعائلات القادمة بالعبّارة. يتلقى المسافرون المستقلون إحداثيات GPS واتجاهات القيادة عند تأكيد الحجز.

تتوفر في أصيلة، على بعد عشر دقائق من المخيم، صيدليات ومركز طبي وأجهزة صراف آلي ومتاجر. تتوفر عروض أسعار حافلات مستأجرة للحجوزات الجماعية من مدن مغربية أخرى عبر فريق اللوجستيات لدينا، الذي يدير جميع وسائل النقل البري ضمن خدمة نورس المتكاملة.

تنطبق نفس حزمة التأمين الاختيارية بقيمة 45 يورو على دورات بريش: المصاريف الطبية والإجلاء في حالات الطوارئ والمسؤولية المدنية وتغطية الممتلكات. تستوفي الوثيقة المعايير المغربية والأوروبية لتأمين سفر الشباب وتشمل جميع الأنشطة في الموقع وخارجه، بما في ذلك رحلات المدينة العتيقة.

يمكن للعائلات التي تمتلك تأميناً سارياً الاستغناء عنه بتقديم إثبات قبل بداية الدورة. بصرف النظر عن خيار التأمين، يتوفر في المخيم محطة إسعافات أولية وممرض(ة) في الموقع وبروتوكولات مستشفى معدة مسبقاً. تُعرض إجراءات الطوارئ في بداية الدورة، ويتوفر خط المساعدة الطارئة التابع لشركة التأمين على مدار الساعة للطاقم والعائلات طوال مدة الإقامة.

هل ترغبون في تقديم مخيم الاكتشاف الثقافي في بريش لعائلات موظفيكم؟ أكملوا النموذج أدناه للحصول على عرض مخصص بأسعار المجموعات ومواعيد الدورات وملف معلومات شامل للآباء. تُطبق خصومات الحجم للحجوزات من عشرة أطفال أو أكثر.

ملفات المخيمات الأخرى

هل أنتم مستعدون لتقديم عطلات استثنائية؟

لنناقش كيف يمكن لنورس دعم استراتيجيتكم في الموارد البشرية والمسؤولية الاجتماعية بحل مخيمات مصمم خصيصاً لكم.